طعام العصر الفكتوري
اعتمد الطعام في العصر الفيكتوري على الطبقة الاجتماعية، حيث كان الفيكتوريون الفقراء يستهلكون الخبز والبطاطس والخضراوات والفواكه الموسمية، وأحياناً الشاي والأقرب إلى أنظمة غذائية متوازنة في المناطق الريفية. في المقابل، تميزت الطبقات المتوسطة والعليا بتنوع أكبر في الطعام، بما في ذلك اللحوم والأسماك والدواجن والفواكه المستوردة والحلوى الفرنسية.
أطعمة الأسر الفقيرة:
كربوهيدرات أساسية: كانت البطاطس والخبز وعصيدة الشوفان من الأطعمة الأساسية نظرًا لكونها رخيصة ومشبعة.
خضروات موسمية: تناولوا البصل واللفت والملفوف والجزر الأبيض.
الشاي والقهوة: كان الشاي والقهوة مشروبين شائعين، بالإضافة إلى المشروبات الأخرى مثل البيرة التي كانت منخفضة الكحول.
مياه الشرب: لم يكن الحصول على مياه شرب نظيفة وآمنة سهلاً، مما جعلهم يتجنبون الماء العادي، وشربوا المشروبات الأخرى بدلاً منه.
أطعمة الطبقات المتوسطة والعليا:
تنوع الأطعمة: تمتعوا بمجموعة واسعة من اللحوم والأسماك الطازجة والدواجن.
الفواكه المستوردة: استمتعوا بالفواكه المستوردة مثل البرتقال، ولكنه كان مكلفًا.
الحلويات الفرنسية: اشتهروا بالحلويات الفرنسية مثل البلانمانج التي تُصنع في قوالب مزخرفة.
الظروف المادية التي أثرت على الطعام:
نقص التبريد: اعتمدت الأسر على الأطعمة الدسمة والغنية بالطاقة، نظرًا لنقص ثلاجات التبريد في ذلك الوقت.
النمو الصناعي: ساهم نمو السكك الحديدية في نقل الطعام إلى الأسواق، مما أدى إلى تنوع أكبر في الأطعمة.
وجبات الطعام:
وجبة العشاء: كان العشاء غالبًا وجبة فاخرة تحتوي على حساء ولحوم أو أسماك مشوية وخضروات وحلويات، وأحياناً الجبن بعد الحلوى.
أصناف غريبة: برزت بعض الأطعمة الغريبة في ذلك العصر، مثل ثعابين البحر الهلامية التي أعدها الباعة الجوالون للفقراء في لندن.

تعليقات
إرسال تعليق