المشاركات

الرقصه الفكتوري

صورة
  الرقص الفيكتوري يشير إلى أساليب الرقص الشائعة في العصر الفيكتوري (1837-1901)، والذي شهد ازدهار رقصات الصالات مثل ** الفالس، والبولكا، والمازوركا، والجالوب، والكوتيليون** التي استمرت وانتشرت في هذا العصر. كانت هذه الرقصات تُمارس في المناسبات الاجتماعية، وشهد العصر الفيكتوري أيضًا اهتمامًا متزايدًا بالرقص الثنائي وتطور الباليه كفن.  أبرز رقصات العصر الفيكتوري  الفالس: كان الفالس شكلًا شائعًا من رقص الصالات، ويُعد تطورًا لرقصة اللاندلر الأقدم. البولكا: اكتسبت البولكا شعبية كبيرة كرقصة حيوية وانتشرت في جميع أنحاء العالم. الجالوب والمازوركا: هذه الرقصات كانت من بين الأساليب الشائعة في العصر الفيكتوري، إلى جانب رقصات أخرى مثل الرايل والراغتايم. الكوتيليون: استمرت هذه الرقصة الشائعة خلال العصر الفيكتوري وأصبحت الشكل السائد في الرقص. الخصائص والممارسات الرقص الثنائي: احتضن العصر الفيكتوري الرقص الثنائي وبلغ ذروته في قاعات الرقص، مع التركيز على رومانسية الرقص.  بطاقات الرقص: كان الضيوف في الحفلات الراقصة يستخدمون بطاقات لتدوين أسماء الشركاء الذين سيشتركون معهم في الرقصات ال...

اشهر الأفلام للعصر الفیكتوري

صورة
 من أبرز الأفلام التي تدور أحداثها في العصر الفيكتوري فيلم "الأميرة الصغيرة" (1986)، و "العودة إلى كرانفورد" (2009)، بالإضافة إلى اقتباسات مختلفة لروايات كلاسيكية مثل "أوليفر تويست" و "أليس في بلاد العجائب" و "جزيرة الكنز" التي حولتها ديزني إلى أفلام رسوم متحركة. كما يُذكر فيلم "أناستازيا" بنسخه المختلفة التي تدور في فترة تاريخية شبيهة بالعصر الفيكتوري.  أفلام ترتبط بالعصر الفيكتوري: أفلام من فترة زمنية قريبة أو مستوحاة من العصر الفيكتوري: "الأميرة الصغيرة" (1986): فيلم عائلي يحتفل بالكرم والبراءة خلال فترة عيد الميلاد في العصر الفيكتوري.  "العودة إلى كرانفورد" (2009): مسلسل خاص بعيد الميلاد من جزأين مستوحى من رواية إليزابيث جاسكل ويتناول الحياة الاجتماعية في فترة العصر الفيكتوري.  "العروس البغيضة" و "الحرير": يقع هذان الفيلمان أحداثهما في إيطاليا، لكن غالبًا ما يرتبط بسياق العصر الفيكتوري بسبب تداخل الثقافات في تلك الفترة.  "أناستازيا" (بنسخها المختلفة): تدور أحداث الفيلم حول ...

أشهر كتب العصر الفيكتوري

صورة
 استكشف عالم العصر الفیكتوري في ھذا الكتاب الذي یأخذك في رحلة مثیرة عبر فترة من التحول الكبیر والنمو. من الثورة الصناعیة إلى الابتكارات الأدبیة والفكریة، یكشف الكتاب كیف شكلت ھذه الحقبة ملامح المجتمع الحدیث. تعرف على صراعات الطبقات الاجتماعیة، وتطور الفنون، وتأثیر الحركة النسویة في مجتمع یعید تعریف نفسھ. ھو عمل یأسرك بشغف التاریخ ویجعل العصر الفیكتوري ینبض بالحیاة من جدید، من خلال حكایات لا تُنسى وشخصیات بارزة. __الريشة البيضاء الناشر: دار نسمات الأدب للنشر الإلكتروني بعزيمة وإبداع جديد إدارة الدار: رزان محمد كليب  هذا الكتاب تحت إشراف: الريشة البيضاء  غلاف الكتاب: رويدا رمضان  موك اب الكتاب: مريم توركان  تنسيق داخلي: آية سحير مع نسمات الأدب، أفكارك تنبض بالحياة.

طعام العصر الفكتوري

صورة
اعتمد الطعام في العصر الفيكتوري على الطبقة الاجتماعية، حيث كان الفيكتوريون الفقراء يستهلكون الخبز والبطاطس والخضراوات والفواكه الموسمية، وأحياناً الشاي والأقرب إلى أنظمة غذائية متوازنة في المناطق الريفية. في المقابل، تميزت الطبقات المتوسطة والعليا بتنوع أكبر في الطعام، بما في ذلك اللحوم والأسماك والدواجن والفواكه المستوردة والحلوى الفرنسية.  أطعمة الأسر الفقيرة: كربوهيدرات أساسية: كانت البطاطس والخبز وعصيدة الشوفان من الأطعمة الأساسية نظرًا لكونها رخيصة ومشبعة.  خضروات موسمية: تناولوا البصل واللفت والملفوف والجزر الأبيض.  الشاي والقهوة: كان الشاي والقهوة مشروبين شائعين، بالإضافة إلى المشروبات الأخرى مثل البيرة التي كانت منخفضة الكحول.  مياه الشرب: لم يكن الحصول على مياه شرب نظيفة وآمنة سهلاً، مما جعلهم يتجنبون الماء العادي، وشربوا المشروبات الأخرى بدلاً منه.  أطعمة الطبقات المتوسطة والعليا: تنوع الأطعمة: تمتعوا بمجموعة واسعة من اللحوم والأسماك الطازجة والدواجن.  الفواكه المستوردة: استمتعوا بالفواكه المستوردة مثل البرتقال، ولكنه كان مكلفًا.  الحلويات ال...

منازل العصر الفكتوري

صورة
 منازل العصر الفيكتوري، التي بُنيت في المملكة المتحدة ومستعمراتها من عام 1837 إلى 1901، تتميز بتصاميمها المزخرفة وغير المتماثلة، وأسطحها شديدة الانحدار، وألوانها النابضة بالحياة، وتفاصيلها الدقيقة. تأثر الطراز بالثورة الصناعية، وتجسد الرفاهية من خلال الأسقف العالية، والألواح الخشبية المنحوتة، والأنماط المعقدة في ورق الجدران، وأثاث الخشب الداكن الثقيل، والأقمشة الغنية، والمواقد المزخرفة.  الخصائص المعمارية الخارجية:  التناظر غير المنتظم: غالبًا ما تكون المنازل غير متماثلة في تصميمها. الأسقف شديدة الانحدار: تمنح المنازل مظهرًا مميزًا وملفتًا. التفاصيل المزخرفة: تضمنت واجهات مزخرفة وزخارف بارزة. المواد المتنوعة: استخدام الطوب الملون والأحجار لإضفاء تنوع بصري. نوافذ كبيرة: مثل نوافذ الوشاح المنزلق، التي تدخل الضوء الطبيعي. الخصائص الداخلية: تصاميم معقدة: تخطيطات معقدة تضم غرفًا متعددة مثل غرف الطعام والمكتبات.  أسقف عالية: تُسهم في إحساس بالرحابة والفخامة.  زخارف معقدة: استخدام ورق حائط بنمط غني وألواح خشبية منحوتة بشكل معقد.  أثاث ثقيل: قطع أثاث كبيرة وفخمة مص...

الزي الفكتوري

صورة
 تميز الزي الفيكتوري بتصاميم مزخرفة وأنيقة، حيث ارتدت النساء الكورسيهات الضيقة والمشدات لإنشاء خصر نحيف، وارتدت فساتين ذات تنانير منتفخة باستخدام الكرينولين أو التنورات الداخلية. في النهار، كانت الملابس عالية العنق بأكمام طويلة، بينما في المساء كانت الأكمام قصيرة والصدر مكشوفًا. تشمل الإكسسوارات القبعات والمراوح الطويلة والقفازات. شهدت الفترة أيضًا ظهورًا لملابس رجالية ذات بدلات رسمية وسراويل واسعة وسترات.  السمات الرئيسية للزي الفيكتوري التنانير المنتفخة: تم استخدام الكرينولين (هياكل معدنية) أو تنانير داخلية متعددة لإنشاء شكل تنورة منتفخ يشبه الجرس.  الكورسيهات والمشدات: لبناء مظهر الخصر النحيف والضيق، ارتدت النساء الكورسيهات.  الزخرفة والتفاصيل: استُخدمت الكشكشة، والدانتيل، والأقمشة الملفوفة، وزخارف نباتية في الفساتين لزيادة الفخامة والجمال.  الألوان: مع اختراع الأصباغ الاصطناعية، ظهرت الألوان الزاهية، على الرغم من أن اللون الأسود كان تقليديًا في ملابس الحداد.  التناقض بين النهار والمساء: في النهار، كانت الفساتين تغطي الجسم بالكامل بأكتاف عالية وخطوط عنق ...

الملكة فيكتوريا

صورة
  الملكة فيكتوريا حكمت المملكة المتحدة وبريطانيا العظمى من عام 1837 إلى 1901، وهي واحدة من أطول الملوك حكمًا، حيث امتد عصرها لعقد صناعي وثقافي وعسكري كبيرين. تزوجت من ابن عمها الأمير ألبرت وأنجبت منه تسعة أطفال، مما أكسبها لقب "جدة أوروبا". بعد وفاة ألبرت في عام 1861، غمرها الحزن وابتعدت عن الحياة العامة، لكنها استعادت شعبيتها لاحقًا وأصبحت رمزًا وطنيًا للحفاظ على القيم الأخلاقية، وفقًا لـ  نشأتها وحكمها وُلدت في 24 مايو 1819، وهي الابنة الوحيدة للأمير إدوارد، دوق كينت وزوجته فيكتوريا.  تولت العرش في عمر 18 عامًا في عام 1837، بعد وفاة ويليام الرابع.  تميز عهدها بالتوسع الكبير للإمبراطورية البريطانية، بالإضافة إلى التقدم في الثورة الصناعية والعلوم والاتصالات.  في عام 1876، أُضيفت صفة "إمبراطورة الهند" إلى لقبها.  عائلتها وزواجها تزوجت من ابن عمها الأول، الأمير ألبرت من ساكس-كوبرغ وغوتا، في عام 1840.  أنجبا تسعة أطفال، الذين تزوجوا بدورهم من عائلات ملكية في جميع أنحاء أوروبا، مما ربط العائلة الملكية بالعديد من العائلات الملكية الأوروبية.  الحزن والح...